حملة دولية لمحاربة “NETFLIX” بسبب فيلم “يشجع على جنس الأطفال”

انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسم “Cancel NETFLIX”، والذي يطالب بإلغاء الاشتراك بمنصة الشركة الأمريكية.

وجاءت المطالبات على خلفية نشر الشبكة لفيلم حمل اسم “Cuties”، في 9 من أيلول الحالي، يرى فيه المعترضون أن “NETFLIX” تروج للجنس لدى الأطفال، ووصل عدد التغريدات في “تويتر” إلى أكثر من 200 ألف تغريدة

ونشر عشرات المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورًا لإلغاء الاشتراكات في الشبكة، في محاولة للضغط عليها لتوقف إنتاج أعمال مشابهة.

من جهته قال “المركز الوطني الأمريكي للاستغلال الجنسي” إن الشبكة الأمريكية تصنف نفسها على أنها مناسبة لسن أكثر من أربعة أعوام على متجر “آبل”، واصفًا هذا التصنيف “بالمضلل” بالنسبة إلى النسبة المئوية الكبيرة التي تحتوي على مشاهد جنسية مصورة وعري غير مبرر.

وطالب المركز “NETFLIX”، بتصنيف نفسها إلى فوق 17 عامًا، رغم أنه أشار إلى بعض التحسينات التي نفذتها الشبكة في وقت سابق، داعيًا إياها إلى تحسين أدوات الرقابة الأبوية والتوقف عن إنتاج محتوى جنسي مهين.

من جهتها، ردت الشبكة الأمريكية على الاتهامات الموجهة لها بالرفض، قائلةً في تصريحات لوكالة “فرانس برس” الفرنسية، إن الفيلم “اجتماعي” فقط، وأنها ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال.

وأضافت الشبكة أن الفيلم “يتناول الضغوط التي يشكلها المجتمع على الفتيات الصغيرات”، داعيةً من يعتبرون أنفسهم معنيين بالقضايا التي طرحها الفيلم إلى مشاهدته.

ما هي قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم الذي أخرجته وكتبته ميمونة دوكور حول فتاة صغيرة تبلغ من العمر 11 عامًا، تدعى إيمي، تنضم إلى فريق للرقص يدعى “Cuties” في مدرستها، وهو ما يزيد وعيها بأنوثتها، الأمر الذي ينعكس على علاقتها بوالدتها وقيم عائلتها، بحسب ما جاء في تعريف الفيلم على موقع “IMDb” المختص بالأفلام السينمائية.

ولم يتجاوز تقييم الفيلم في الموقع نفسه أكثر من 2.0 من عشرة، وهي نسبة متدنية جدًا بالنسبة لتقييم الأفلام.

الفيلم من بطولة فتحية يوسف ومدينة العايدي الزوني، واستر جوهورو، وحاز على جائزة أفضل إخراج في مهرجان “ساندانس” الدولي، ورشح لجائزتين في مهرجان برلين السينمائي الدولي.

مقالات ذات صلة